بِسْم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد ،من باب الامانه العلمية فإنني حصلت على كلام للغامدي فوجدته نافعا فأحببت ان انقل منه لعل الله ان ينفعنا ،اولا اسأل نفسي واسأل كل من يقرأ هذه الكلمات لماذا كثرت الشكاوى عن ضيق الصدر وعدم راحة البال وكثرة القلق وحالات النفسية ،أنا لست طبيباً نفسياً هنا حتى أصف الدواء أو أعرض الحلول الطبية ،فهذا ليس من تخصصي ، إنما أعرض الموضوع من جانبه الإيماني ، فكما أن الأمراض أو الأعراض النفسية الطارئة تحتاج إلى طبيب نفسي وخبير ، فأعتقد اعتقادا جازما أننا اليوم أكثر من أي وقت مضى في حاجة إلى خبير في العقيدة الصحيحة بحاجة الى خبير ومستشار ومرشد إيماني ، ليدلنا ويعلمنا أسباب العلاج ،ولا يشترط فيه هذا المصلح أن يكون كامل الإيمان أو بلغ المراحل العليا التي يعجز عنها الإنسان ولأن العصمة ذهبت بعد موت الحبيب صلى الله عليه وسلم ،لأن من طبيعة هذا الناصح النقص والخطأ ، ولكن الناس بحاجة إلى لِلَملمة جراحهم وتثبيت قلوبهم على توحيد ربهم وتعريفهم بعبادته على ماجاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم نحتاج الى فهم صحيح ودقيق بأهمية التوحيد لان ضيق الصدر والقلق والحيرة وما شابه ذلك علاجها توحيد الله في ربوبيته وألوهيته وأسماءه وصفاته وفهم عميق في الإيمان وأسبابه ووسائله في زرع الأمل بالله عزوجل واليقين بما وعدالله جل في علاه ،وغرس السكينة والطمأنينة في عبادة المعبود ،والأمن والرضا عن الله في دواخل النفوس حتى تكون الحياة أكثر أماناً واستقرارفي مستقبل الأيام ،

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *